
إذا كنت تعاني من طفرة جينية (MTHFR) وتبحث عن حل جذري، فإن مكمل هوموسيستين نيوترينتس لعلاج الهوموسيستين هو المعيار الذهبي طبياً. هذا ليس فيتامين يومي عادي، بل هو “تدخل علاجي” مصمم لخفض مستويات الهوموسيستين السامة عندما يفشل النظام الغذائي والفيتامينات العادية في ذلك.
لماذا يعتبر ارتفاع الهوموسيستين خطيراً؟
تخيل أن أوعيتك الدموية مبطنة بطبقة ناعمة (مثل التيفال). الهوموسيستين هو حمض أميني، عندما يرتفع مستواه في الدم، فإنه يتصرف مثل “ورق الصنفرة” أو الليفة الخشنة—يقوم بخدش وتجريح جدران الشرايين من الداخل. هذا يجبر الجسم على تغطية هذه الخدوش بالكوليسترول (مكوناً الجلطات).
لإيقاف الجلطات، يجب أن توقف “الخدش”. يجب عليك إعادة تدوير الهوموسيستين.
كيف يفتح الـ TMG “الباب الخلفي”؟
معظم المكملات تعتمد فقط على الفوليت. لكن إذا كان لديك طفرة MTHFR، فإن “باب الفوليت” لديك مغلق جزئياً.
قام دكتور بن لينش بإضافة مادة البيتين (TMG) لهذه التركيبة. الـ TMG يقوم بفتح “باب خلفي” في الكبد (مسار BHMT) للتخلص من الهوموسيستين بدون الحاجة لإنزيم الفوليت. هذا يضمن انخفاض المستويات بغض النظر عن جيناتك.
مكونات “دورة الميثيلة” الكاملة
- الميثيل فوليت (L-5-MTHF): جرعة ضخمة (8,500 مكجم). هذا هو المفتاح البيولوجي الذي يدير محرك التنظيف في الخلايا.
- فيتامين B12 (ميثيل وأدينوسيل): مزيج 50/50 لدعم الطاقة الجسدية والذهنية معاً.
- فيتامين B2 النشط: العامل المساعد المنسي الذي يجعل إنزيم MTHFR يعمل بشكل أسرع.
نصيحة الاستخدام: قد يسبب الميثيل فوليت بجرعات عالية شعوراً بالتوتر أو “النشاط الزائد” لدى البعض. إذا حدث ذلك، تناولي الكبسولة مع وجبة إفطار غنية بالبروتين، أو استخدميه يوماً بعد يوم.













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.