عند البحث عن الفرق بين حمض الفولينيك والميثيل فولات، فإن الاختيار يعتمد كلياً على حساسية جسمك. إذا كنت قد حاولت دعم طفرة MTHFR باستخدام “الميثيل فولات” وشعرت بالتوتر، العصبية، أو “طاقة زائدة غير مريحة”، فإن هذا المنتج هو الحل المصمم لك.
لماذا “حمض الفولينيك” هو الحل الوسط؟
هناك ثلاثة أنواع رئيسية للفولات، واختيار النوع الخاطئ قد يؤثر على صحتك النفسية:
- حمض الفوليك الصناعي (Folic Acid): بطيء جداً، وقد يتراكم في الجسم إذا كان لديك طفرة جينية.
- الميثيل فولات (Methylfolate): سريع جداً ونشط. بالنسبة للبعض، هو ممتاز. لكن للأشخاص الحساسين، يعمل مثل “سيارة بدون فرامل”، مما يسبب القلق والأرق (ما يسمى بفرط الميثيلة).
- حمض الفولينيك (Folinic Acid): هو “الحل الوسط”. شكل طبيعي نشط، يدخل الدورة الدموية بسهولة، ولكنه يترك لجسمك حرية التحكم في سرعة استخدامه. هو يمنحك الفائدة بدون “الانهيار العصبي”.
ميزة الاستحلاب تحت اللسان
قام الدكتور “بن لينش” بتصميم هذا المنتج على شكل أقراص استحلاب (Lozenges) لسبب طبي. البلع المباشر للكبسولات قد لا يفيد إذا كنت تعاني من مشاكل في الهضم. بترك القرص يذوب في فمك، ينتقل الفولينيك مباشرة للأوعية الدموية الدقيقة، مما يضمن امتصاصاً أعلى.
طريقة الاستخدام المقترحة
الجرعة القياسية: قرص واحد يومياً، يترك ليذوب في الفم (لا تمضغه وتبلعه فوراً).
للحساسين جداً: القرص يحتوي على خط في المنتصف. يمكنك كسره والبدء بنصف جرعة فقط، ثم زيادتها تدريجياً مع تحسن صحتك.
حمض الفولينيك (Folinic Acid) ليس هو نفسه حمض الفوليك (Folic Acid). لا تخلط بينهما. هذا المنتج هو شكل عالي الجودة وسريع الامتصاص، بعكس الفيتامينات الصناعية الرخيصة الموجودة في الصيدليات.











المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.