⚠ تنويه هام:
لا يُنصح باستخدام الببتيدات دون استشارة مختص. يُرجى التواصل مع الصيادلة المعتمدين لدينا قبل الاستخدام لمعرفة الجرعات المناسبة، دواعي الاستعمال، طريقة الاستخدام، والاحتياطات اللازمة. نلتزم بتقديم معلومات علمية حديثة مبنية على أحدث الأبحاث لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
ريتاتروتيد 20 مجم (Retatrutide) من Pure Lab Peptides بيمثل أقصى ما وصل ليه العلم في مجال أبحاث التمثيل الغذائي وعلم الببتيدات. بيُطلق عليه لقب “Triple G”، المركب ده بيتجاوز قادة السوق الحاليين زي سيماجلوتايد وتيرزيباتيد عن طريق استهداف ثلاث مسارات هرمونية مختلفة في وقت واحد. للباحثين والمهتمين بالعلم اللي عايزين يستكشفوا أحدث تقنيات تكسير الدهون، توليد الحرارة (Thermogenesis)، والتحكم في سكر الدم، الببتيد المجفف ده بيقدم حل تم التحقق من نقائه بدقة.
في حين إن الأجيال اللي فاتت من الببتيدات كانت بتركز على مستقبل واحد أو اتنين للتحكم في الشهية والأنسولين، ريتاتروتيد بيقدم آلية تالتة وهي—مستقبل الجلوكاجون (Glucagon Receptor Agonism)—واللي بيزود بشكل فعال من حرق الطاقة. ده بيخليه موضوع بحثي قوي جداً للدراسات المتعلقة بنزول الوزن السريع والمساعدة في تقليل دهون الكبد (Steatosis). بتضمن Pure Lab Peptides إن الأمبول ده يحتوي على 20 مجم من الريتاتروتيد عالي الجودة، مناسب للتحاليل المعملية الدقيقة وبروتوكولات الدراسات الأيضية المتقدمة.
الآلية العلمية: مفعول المحفز الثلاثي (The Tri-Agonist Effect)
ريتاتروتيد (LY3437943) هو جزيء ببتيد واحد بيشتغل كمحفز لمستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، وببتيد الأنسولين المعتمد على الجلوكوز (GIP)، ومستقبلات الجلوكاجون (GCG). الآلية الثلاثية دي بتخلق تأثير تآزري (Synergistic effect) بيتفوق على فعالية المحفزات الأحادية والثنائية.
1. محفز مستقبلات GLP-1 (التحكم في الشهية):
زي العلاجات المعروفة، المسار ده بيشتغل على منطقة تحت المهاد (Hypothalamus) عشان يحفز الشعور بالشبع بشكل كبير ويقلل “التفكير الملح في الأكل”. ده بيخلق إحساس بالامتلاء، مما يؤدي لتقليل طبيعي في السعرات الحرارية. فسيولوجياً، بيساعد كمان في إبطاء تفريغ المعدة وتحسين إفراز الأنسولين المعتمد على الجلوكوز.
2. محفز مستقبلات GIP (التآزر الأيضي):
مكون الـ GIP بيشتغل بالتوازي مع GLP-1 لتعزيز إفراز الأنسولين بدون خطر هبوط السكر. والأهم من كدة، إن تحفيز GIP بيساعد في تخفيف الغثيان اللي غالباً بيرتبط بتحفيز GLP-1 القوي، وده بيسمح بتحمل أفضل للجرعات العالية. كمان بيلعب دور في تحسين التعامل مع الدهون وتنظيم تخزينها.
3. محفز مستقبلات الجلوكاجون GCG (الحارق):
ده العامل المميز والمختلف. الجلوكاجون معروف تقليدياً إنه بيرفع سكر الدم، لكن في التركيبة الثلاثية دي، التنشيط المستمر لمستقبلات الجلوكاجون بيحفز توليد الحرارة (استهلاك الطاقة) وبيساعد في أكسدة الدهون في الكبد. ده بيواجه التكيف الأيضي—أو بطء الحرق—اللي عادةً بيصيب الأشخاص اللي بينزل وزنهم بسرعة. بيحول الجسم لماكينة أكثر كفاءة لحرق الطاقة المخزنة.
أهم النتايج البحثية والفوائد
- بيانات فقدان وزن غير مسبوقة: التجارب السريرية أظهرت متوسط فقدان للوزن وصل لـ 24.2%، وهي نتايج بتقرب من نتايج جراحات السمنة.
- تحسين صحة الكبد: مكون الجلوكاجون بيستهدف دهون الكبد بشكل خاص، وده بيظهر واعد جداً للمساعدة في حالات مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD).
- تحكم أفضل في السكر: انخفاض قوي في مستويات السكر التراكمي (HbA1c)، واستقرار سكر الدم بفعالية.
- تحسينات القلب والأوعية الدموية: لوحظ تحسن كبير في ضغط الدم، الكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.
- الحفاظ على معدل الحرق: بيمنع تباطؤ التمثيل الغذائي اللي بيحصل عادةً مع عجز السعرات، وده عن طريق عملية توليد الحرارة.
بروتوكول البحث ودليل الاستخدام
كمادة كيميائية بحثية، ريتاتروتيد بيحتاج تعامل حذر وطريقة تحضير معينة. دي إرشادات عامة متبعة في البيئات البحثية لضمان استقرار الببتيد والحصول على أفضل نتايج.
طريقة التحضير (Reconstitution):
المنتج ده بيوصل على شكل بودرة مجففة. لازم يتحل (يُذاب) باستخدام ماء بكتيري (BAC water) قبل الاستخدام. مطلوب التقليب برفق؛ بلاش ترج الأمبول بعنف، لأن سلاسل الببتيد بتكون حساسة جداً وممكن تتكسر.
بروتوكولات الجرعات (في سياق البحث):
الأبحاث بتشير إن ريتاتروتيد مفعوله قوي. الدراسات عادةً بتبدأ بمرحلة تدرج بسيطة عشان تسمح للمستقبلات بالتأقلم (مثلاً 2 مجم أو 4 مجم أسبوعياً)، وبتزيد ببطء على مدار شهور للوصول لجرعة الاستمرار المستهدفة (وصلت لـ 12 مجم في بعض التجارب، علماً بأن المنتج ده 20 مجم إجمالاً). فترة نصف العمر الطويلة بتدعم الاستخدام مرة واحدة أسبوعياً.
التآزر مع نمط الحياة للمشاركين:
بسبب الطبيعة التقويضية (Catabolic) السريعة لنزول الوزن مع ريتاتروتيد، الأشخاص في الأبحاث بيحتاجوا كميات بروتين عالية (1.6 جم لـ 2.2 جم لكل كجم من الوزن) وتمارين مقاومة (جيم) لمنع فقدان العضلات. الترطيب الجيد وشرب المية كمان ضروري جداً لتقليل الحمل على الكلى ومنع الجفاف اللي ممكن يحصل بسبب قلة الشعور بالعطش.
السلامة وموانع الاستخدام
رغم إن ريتاتروتيد بيظهر نتايج واعدة، هو عامل بيولوجي قوي. اعتبارات السلامة دي حاسمة لأي تطبيق بحثي.
- مراقبة القلب: لوحظ ارتفاع مؤقت في ضربات القلب في التجارب، وده مرتبط غالباً بنشاط مستقبلات الجلوكاجون. يجب استبعاد الأشخاص اللي عندهم عدم انتظام في ضربات القلب.
- مخاطر الغدة الدرقية: ممنوع استخدامه مع الأشخاص اللي عندهم تاريخ مرضي مع سرطان الغدة الدرقية النخاعي (MTC) أو متلازمة MEN 2.
- مشاكل الجهاز الهضمي: الغثيان، الترجيع، والإسهال أعراض شائعة أثناء زيادة الجرعة.
- فرط الحساسية الجلدية (Hyperesthesia): تم الإبلاغ عن زيادة حساسية الجلد كعرض جانبي فريد للببتيد ده.
- الحمل: ممنوع تماماً استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.